أفادت مصادر مطلعة أن الأطراف المتحاربة وافقت على تمديد وقف اطلاق النار في الزبداني وكفريا والفوعة حتى الأحد.
يأتي هذا التمديد بعد أن استمر اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة الزبداني بريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية في ريف إدلب، منذ الساعة 6 صباحاً من يوم الأربعاء، فيما تستمر المفاوضات بين الجانبين حول بندين أساسيين ينصان على تأمين حافلات تقل مقاتلي حركة "أحرار الشام الإسلامية" إلى مناطق خارج مدينة الزبداني، وإدخال مساعدات إنسانية وغذائية إلى بلدتي كفريا والفوعة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ولم تجمد هدنة الزبداني القتال بين طرفي النزاع فحسب بل ظهرت صور تجمع مقاتلي المعارضة وهم يتبادلون أطراف الحديث مع قوات النظام وعناصر ميليشيات حزب الله وإن عن بعد.
وبث ناشطون محليون شريطا قالوا إنه يظهر حديثا بين المقاتلين من الطرفين في حدث نادر في الصراع السوري المستمر منذ نحو 5 أعوام.
ولم تسجل هدنة الزبداني غير المشروطة خروقات تذكر، وجاءت نتيجة وساطة قامت بها تركيا التي تدعم المعارضة وايران التي تدعم نظام الأسد بقوة وشملت ايضا قريتي الفوعة وكفريا المؤيدتين للنظام واللتين تحاصرهما المعارضة المسلحة بريف حلب.
وقد مددت المهلة 24 ساعة إضافية مع استمرار المفاوضات بين حركة أحرار الشام ووفد ايراني في اسطنبول التركية والتي بحسب الأنباء الواردة من أروقة الاجتماعات عادت لتصطدم بشروط الطرفين من خروج مقاتلي المعارضة المسلحة من المدينة مقابل إدخال المساعدات ووقف القصف.