حذرت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، من "تفاقم المجاعة" في اليمن، حيث يعاني أكثر من نصف مليون طفل من سوء التغذية، وحضت الأمم المتحدة، الأطراف المتصارعة على السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول الى أماكن النزاع.
ويعاني اليمن من أزمة منذ مارس الفائت عندما شن تحالف عربي بقيادة السعودية ضربات جوية ضد المتمردين الحوثيين الذين تدعمهم إيران ومن يحالفهم.
وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن الأزمة في اليمن وضعت البلد الفقير على شفا المجاعة في مناطق القتال.
وقالت رئيسة البرنامج ارثارين كازين للصحافيين في القاهرة إن "كل المؤشرات التي تقودنا الى تعريف واضح للمجاعة تتطور بالفعل"، وذلك بعد زيارتها لليمن في مهمة استغرقت 3 أيام.
ودعت كازين الى دخول عاجل ومنتظم لموظفي الإغاثة التابعين للبرنامج الى مناطق القتال في اليمن.
وأضافت "إذا لم نستطع تزويد الأسواق بالمواد الغذائية مع التأكد من بقاء الموانئ مفتوحة... إذا لم تكن هناك زيادة في أموال المتبرعين، فسنواجه كارثة في اليمن".
وتابعت: "ليس في الأسواق المواد الغذائية الضرورية لمواجهة احتياجات عدد كبير من السكان. المجتمع الانساني ليس لديه المال الكافي" لليمن.
وفي يونيو، طالب مبعوث الامم المتحدة الى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، بوقف اطلاق النار، وحذر قائلا: "نحن على بعد خطوة واحدة من المجاعة".
وقال برنامج الأغذية العالمي إن دراسة قام بها أظهرت أن الأمن الغذائي لنحو 1.3 مليون يمني نزحوا داخليا في حالة خطر.