لا صوت يعلو فوق صوت الخسائر هذه الأيام في أسواق الأسهم الخليجية، والتي لا تعبر عن الاقتصادات القوية لهذه الدول، إلا أن التأثير النفسي السلبي لهبوط أسعار النفط يتقاذف أسهم هذه الأسواق يمنة ويسرة، ليطيح بمكاسبها المتراكمة منذ مطلع العام الجاري.
ونزل الخام الأميركي عن 40 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ الأزمة المالية لعام 2009 في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي ليغلق منخفضا 2%، لمؤشرات على تخمة معروض بالولايات المتحدة وبيانات ضعيفة للإنتاج الصناعي الصيني ليسجل النفط أطول موجة خسائر أسبوعية في نحو 3 عقود.
ورفعت سوق الأسهم السعودية عند الإغلاق من خسائرها الحادة إلى 6.86%، ليصل المؤشر إلى مستوى 7463 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 6.6 مليار ريال، وسط حالة بيع تدافعية.
وتراجع قطاع البتروكيماويات في السوق السعودية، بنسبة 7.94%، المصارف والخدمات المالية 5.28%، التجزئة 5.11%، والاتصالات 7.4%.
وأغلق خام برنت على انخفاض 1.16 دولار أو 2.5%، إلى 45.46 دولار للبرميل. ونزل خلال المعاملات إلى 45.07 دولار ليقترب من الهبوط عن 45 دولارا للمرة الأولى منذ مارس 2009.
سوق دبي المالي كان في مرمى نيران هذه الخسائر كباقي الأسواق الخليجية على الرغم من متانة اقتصاد الإمارات والتقارير الدولية التي تؤكد قدرة الدولة على تجاوز أزمة انخفاض أسعار النفط، إلا أن مؤشر الأسهم الرئيسي لبورصة دبي أغلق على خسائر حادة بنسبة 6.96%، إلى 3451 نقطة، مسجلا أدنى مستوى في 4 أشهر.
سهم إعمار القيادي في سوق دبي كان من بين الأعمق خسارة في الأسهم القيادية، حيث خسر 8.31%، إلى مستوى 6.18 درهم، بنك دبي الإسلامي 5.59%، داماك 9.6%، أرابتك 9.6%، إلى مستوى 1.79 درهم.
مؤشر سوق أبوظبي كانت تراجعاته أقل حدة منها في دبي وانخفض المؤشر الرئيسي 5.01%، إلى مستوى 4286 نقطة.
وانخفض مؤشر بورصة الكويت للأوراق المالية بنسبة 2.36%، إلى أدنى مستوى في 32 شهرا عند 5909 نقطة.
وتراجع مؤشر بورصة قطر بنسبة 5.25%، إلى مستوى 10750 نقطة، ومسقط 2.94%، إلى 5910 نقطة، والبحرين 0.37%، إلى 1315 نقطة.