سجلت الأسهم الأمريكية مكاسب قوية في التعاملات الصباحية اليوم الثلاثاء مدعومة بمشتريات من صائدي الأسهم الرخيصة بعد يوم من تكبد وول ستريت أكبر خسائر في أربعة أعوام بفعل المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الصيني.
وقال رامي أبو زيد كبير المحللين للأسواق في أكسي تريدر، إن تقلبات الأسواق ستدفع الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) إلى تغيير وجهة النظر القائلة بالإسراع في رفع أسعار الفائدة على الدولار الأميركي.
وأكد أبو زيد في مقابلة مع قناة "العربية" أن أسواق الأسهم بحاجة طمأنة أميركية بأن الفائدة لن ترفع في سبتمبر من العام الحالي، لأن التحسن في سوق العمل الأميركي، وبعض المؤشرات الأخرى لا تعد أسبابا كافية لرفع الفائدة، مستبعدا أن تجري السطات الأميركية مثل هذه الخطوة خلال الشهر المقبل.
وبحسب رويترز قاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا تعافي السوق مدعوما بقفزة بلغت 5.88 بالمئة لسهم آبل ليصل الى 109.00 دولارات. وكان السهم هوى بما يصل الى 13 بالمئة أمس الاثنين.
ورغم هذا فإن محللين يتوخون الحذر وحتى مع مكاسب اليوم فإن مؤشري داو جونز الصناعي وستاندرد اند بورز يتجهان الى تسجيل أسوأ خسارة شهرية منذ فبراير شباط 2009 في حين يتجه ناسداك الى أكبر هبوط شهري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2008.
وبحلول الساعة 1125 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1725 بتوقيت جرينتش) كان مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعا 2.70 بالمئة عند 16300.57 نقطة في حين صعد مؤشر ستاندرد اند بورز500 الأوسع نطاقا 2.87 بالمئة الي 1947.46 نقطة. وقفز مؤشر ناسداك 3.55 بالمئة الى 4687.37 نقطة.