فتحت تونس قنوات التفاوض مع المقاتلين التونسيين في سوريا، حسب ما كشفه وزير الخارجية التونسي، الطيب بكوش، في حوار مع صحيفة "آخر خبر" الأسبوعية التونسية نُشر اليوم الثلاثاء، أشار خلاله إلى إمكانية عودة عدد من هؤلاء إلى تونس.
وحول علاقة تونس مع نظام بشار الأسد، أوضح بكوش أن "تونس تلقت إعلاما رسميا من سوريا يفيد بأنها على استعداد لقبول القنصل العام التونسي وتوفير الحماية اللازمة للبعثة الديبلوماسية التونسية".
وأضاف بكوش أن "القنصل العام التونسي سوف ينتقل إلى سوريا قبل نهاية هذا الشهر".
وكانت الحكومة التونسية الجديدة قد أعلنت عن عودة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا منذ فترة. وعينت الدبلوماسي ابراهيم الفواري قنصلا عاما في العاصمة دمشق، بعد ثلاث سنوات من قطع العلاقات بين البلدين.
يذكر أن تونس كانت أول بلد طرد السفير السوري في بداية 2012 احتجاجا على قمع الأسد للاحتجاجات قبل أن تتحول إلى حرب أهلية أسفرت عن سقوط آلاف القتلى.
وبعد اندلاع الحرب الأهلية في سوريا، أصبحت تونس من أكثر البلدان التي يسافر منها أشخاص للقتال إلى جانب الجماعات المتطرفة هناك. ويقول مسؤولون إن حوالي 3000 تونسي يقاتلون حالياً مع هذه الجماعات في سوريا.