أعلنت وزارة الداخلية التونسية أنها "تمكنت من كشف خلية تكفيرية ناشطة بالضاحية الشمالية للعاصمة، وإيقاف كافة عناصرها". وقالت الوزارة إن هذا الاكتشاف يندرج "في إطار مواصلة العمليات الأمنية الاستباقية من أجل إجهاض المخططات الإرهابية".
وبحسب بيان الداخلية التونسية، فإن عناصر هذه الخلية المكوّنة من 7 أشخاص شرعت في رصد قيادات أمنية مُقيمة بالجهة، تحضيرا لاستهدافها لاحقاً، فيما سبق لبعض أفرادها المشاركة في القتال الدائر على الأراضي السورية.
كما أكد الأمن التونسي أن عناصر هذه الخلية يعملون بتنسيق تام مع عناصر إرهابية تونسية خطيرة ناشطة على الساحة السورية تُشرف على شبكات تسفير الشباب إلى سوريا بمعية نظراء لها من جنسيات مختلفة.
وقد أمكن في إطار هذه العملية حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء وتجهيزات عسكرية، كما تم حجز مجموعة من الهواتف الجوالة ووحدة مركزية لجهاز حاسوب وكاميرا فيديو، وفق بيان الداخلية التونسية.