أعلنت وزارة الداخلية في المغرب نسبة المشاركة في الانتخابات البلدية والجهوية، بلغت نسبة 36.5 % إلى غاية الساعة 16غ، في حين كانت قد وصلت 12 % حتى منتصف نهار الجمعة بتوقيت المغرب.
وكان المغاربة قد بدأوا التصويت، في أول انتخابات بلدية وجهوية، تحت مظلة دستور 2011 في المغرب.
وفتحت مكاتب التصويت منذ الساعة الثامنة صباحا بتوقيت المغرب، الساعة السابعة صباحا بتوقيت غرينتش.
وفي بلاغ لوزارة الداخلية، توصل به مراسل "العربية"، جرى افتتاح مكاتب الاقتراع - التصويت - في "ظروف عادية". ويتم التصويت في المغرب، لأول مرة باعتماد بطاقة الهوية الشخصية.
وصوت في الانتخابات أكثر من 14 مليون ناخب من المواطنين المغاربة لاختيار مرشحين من 30 حزبا سياسيا مغربيا.
وكشفت الرباط عن وجود أكثر من 130 ألف مرشح يتنافسون انتخابيا على 31.503 مقعدا ما بين الانتخابات المحلية - البلديات - والجهات أي الأقاليم.
ويشارك في الانتخابات الحالية، في المغرب، 12 وزيرا مغربيا، من بينهم 5 وزراء من حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يقود التحالف الحكومي.
وكانت الأحزاب السياسية المغربية قد رمت بآخر وعودها الانتخابية، في اليوم الأخير من الحملة الانتخابية، الخميس، لأول انتخابات بلدية، تحت مظلة دستور 2011.
ولأول مرة في تاريخ المغرب، يختار المغاربة عبر ورقة واحدة للتصويت من يمثلهم في المجالس البلدية، وفي الجهات أي الأقاليم، بعد تقسيم المغرب إدارياً، إلى 12 إقليماً.
ففي مدينة سلا قرب الرباط، اختار إدريس السنتيسي، أحد أبرز مرشحي حزب "الحركة الشعبية"، في مدينة عقد تجمع انتخابي، غالبية حضوره من الشباب، برهان ترأس الجهة أي الإقليم.
ففي حديث لـ"العربية.نت"، أكد المرشح إدريس السنتيسي عن حزب "الحركة الشعبية" الحكومي، أن الأمر يتعلق بـ "تجربة فريدة، وغير مسبوقة، في المغرب"، مضيفاً أن "المواطنين سيصوتون بشكل مباشر على المجالس الجهوية، التي أعطيت لها صلاحيات كبيرة، وأعطيت لها اعتمادات مالية".
وفي دائرة انتخابية في الرباط، أطلق حزب "الأصالة والمعاصرة" المعارض، آخر شعارات الحملة الانتخابية، متطلعاً إلى الحفاظ على المرتبة الأولى في المغرب، في البلديات.
فخديجة بو الريش، مرشحة عن حزب "الأصالة والمعاصرة" المعارض، أعلنت عبر "العربية.نت"، عن مطالبتها بأن "تكون المشاركة من المواطنين" في انتخابات الجمعة، مضيفة: "نريد من الناس أن تنزل للانتخاب"، أي أن تصوت، معلنة أن "التحدي الكبير هو التنمية".
وبحسب المراقبين، فإن هذه الانتخابات تحمل الكثير من التحديات، بالنسبة للرباط، في نقل اختصاصات إدارية من العاصمة الرباط، إلى جهات المغرب المختلفة، في تجربة يتطلع الشارع المغربي إلى أن تخلق تسريعاً في قطار التنمية وتلبية حاجيات السكان.
وفي ساعات الليل من الخميس، في حي كريمة في مدينة سلا، قرب الرباط، انتشرت أوراق الحملات الانتخابية كبقع بيضاء في الشارع في مشهد يتكرر في كل حملة انتخابية.