أكد السفير أسامة نقلي، رئيس الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية لـ"العربية.نت" أن السعودية تقف مع الأشقاء السوريين ولاتزال منذ بداية الأزمة في سوريا، كما أن السعودية لا تعامل المتواجدين على أراضيها معاملة اللاجئين، كما أنه لا توجد معسكرات لجوء لهم على أراضي المملكة، بل تعاملهم معاملة الأشقاء وضيوف زائرين، وتوفر لهم كافة التسهيلات بما يحفظ كرامتهم وسلامتهم.
و أضاف "أن الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز أصدر أمرا بقبول أبنائهم في السعودية في التعليم العام، وقدمت لهم التسهيلات".
وأوضح نقلي "أن الأمر لم يقتصر على السوريين المقيمين في المملكة، بل امتد ليشمل الوقوف إلى جانب الأشقاء السوريين اللاجئين في الأردن ولبنان وغيرهما من الدول، بالتنسيق مع حكومات الدول المضيفة والمنظمات الإنسانية الدولية، والدعم كان دائما على المستويين الحكومي والشعبي من خلال الحملة الشعبية لدعم الأشقاء السوريين.
وأضاف السفير نقلي "أن الدعم يشمل الغذاء والدواء وتجهيز محلات الإقامة وتوفير العيادات الطبية، علاوة على مساعدة أبنائهم على مواصلة دراستهم في أماكن إقامتهم".