تشن المعارضة المسلحة في سوريا، وعلى رأسها تنظيم "جيش الإسلام"، هجمات متتالية على المنطقة المحيطة بسجن عدرا بريف دمشق، حيث يعتبر سجن عدرا من أكبر المعتقلات السورية على الإطلاق.
يقع سجن عدرا في منطقة ريفية على بعد عشرين كلم شمال شرق العاصمة دمشق، ويمتد السجن على مساحات تقدر بعشرة هكتارات.
وصمم السجن أساساً ليستوعب حوالي 2500 سجين، بقسمين منفصلين للرجال والنساء، لكن حالياً تعتقد منظمات حقوقية أن هناك ما بين 7 و10 آلاف معتقل في سجن عدرا، ينقسمون إلى سجناء سياسيين وجنائيين.
ويحتوي سجن عدرا على 14 جناحاً موزعاً حسب الأحكام والتهم، وهناك قسم خاص للمعتقلين السياسيين الذين تفاقم عددهم بشدة بعد عام 2011، وينقسمون إلى قسمين: قسم جنائي يختص بالتهم الجنائية المختلفة، وقسم سياسي.
الجزء السياسي ينقسم إلى جناحين: جناح الإيداع، ويضم كافة المعتقلين والمعتقلات بعد تحويلهم من الأفرع الأمنية المختلفة، وهناك جناح التوقيف، وينقل إليه المعتقلون بعد عرضهم على القضاء.
يخضع السجن لإشراف الأمن السياسي، ويسمح للمعتقلين والمعتقلات بمغادرة زنزاناتهم مرتين في الأسبوع فقط، وتخضع زيارات عائلاتهم لموافقة الأمن السياسي.