أفاد الديوان الملكي المغربي أن فرانسوا هولاند، الرئيس الفرنسي، يقوم بزيارة رسمية تحت عنوان "صداقة وعمل" إلى المغرب، يومي 19 و20 من شهر سبتمبر الجاري.
وخلال هذه الزيارة، يجري العاهل المغربي "مباحات رسمية" مع الرئيس الفرنسي، كما يترأسان معاً "أنشطة رسمية"، لدعم "التعاون الثنائي" بين الرباط وباريس.
وهذه ثاني زيارة للرئيس الفرنسي إلى المغرب، منذ انتخابه رئيسا،ً وتأتي الزيارة بدعوة رسمية من العاهل المغربي.
وسبق أن نظمت المملكة المغربية، للرئيس الفرنسي، في أول زيارة رسمية، إلى مدينة الدار البيضاء المغربية، استقبالاً حاراً، ووصفه التلفزيون الحكومي المغربي، بـ "ضيف المغرب الكبير"، كما ألقى الرئيس هولاند، خطاباً رسمياً في البرلمان المغربي، وهو تعامل تخص به الرباط "كبار الضيوف".
وهذه الزيارة تأتي في سياق مسلسل من "المصالحات الدبلوماسية" بين الرباط وباريس، بعد مرور "أطول أزمة دبلوماسية" خيمت سحبها على سماء العلاقات الثنائية للجارين المتوسطيين، منذ وصول العاهل المغربي إلى الحكم، في صيف عام 1999.
وقضت الرباط وباريس حوالي عام، وسط برود دبلوماسي، جراء احتجاج للمغرب على قيام فرقة من الشرطة الفرنسية، بتقديم طلب استدعاء قانوني، ضد مدير المخابرات الداخلية المغربية، في مقر السفير المغربي في باريس، وهو سلوك رفضه المغرب، واعتبره تجاوزاً لـ "حسن العلاقات الثنائية"، وتجاوزاً لوجود قاضي اتصال مغربي في فرنسا، وفق اتفاقية للتعاون الثنائي، في المجال القضائي.
وعاد التعاون الثنائي بين البلدين المتوسطيين، بعد العملية الإرهابية التي استهدفت مقر الجريدة الأسبوعية الورقية الساخرة "شارلي إيبدو"، لتتزايد زيارات المسؤولين الرسميين بين البلدين، فوقعت حكومتا البلدين على اتفاقية جديدة بصيغة جديدة، للتعاون القضائي، وتبدأ باريس في مسلسل من إرسال رسائل "الود الدبلوماسي" صوب الرباط، مع "تنويه بتعاون استثنائي" في محاربة الإرهاب.