قالت القيادة الأميركية الوسطى إن ما بين 4 إلى 5 فقط من المعارضين السوريين الذين تلقوا تدريبات أميركية يشاركون الآن في قتال تنظيم داعش في سوريا.
ومع تراجع خطط تدريب المعارضين السوريين تدرس الإدارة الأميركية خططا بديلة.
وأنفق البنتاغون نصف مليون دولار على برنامج تدريب يضم نحو 60 مقاتلا من المعارضة المعتدلة بهدف مواجهة تنظيم داعش المتطرف.
فيما تدقق الآن الاستخبارات الأمريكية في صلاحية نحو 7 آلاف متطوع ومدى توافقهم مع المعايير الأميركية لقبولهم ضمن برنامج التدريب.
وبحسب الخطة الأميركية من المتوقع تجهيز حوالي 5 آلاف متطوع سنويا في معسكرات بتركيا وقطر والأردن والسعودية، ولكن هذا الرقم قد يفوق قدرة الولايات المتحدة ولهذا يبحث المسؤولون الأميركيون عن البدائل.
هذه البدائل قد تتضمن إرسال مقاتلين أميركيين إلى سوريا من أجل تحسين مستوى استهدافها لمواقع تابعة لداعش.
ونقلت مجلة فورين بوليسي عن مسؤولين أميركيين أنه من ضمن البرامج المقترحة مشاركة قوات أميركية قليلة العدد ولكن مؤثرة بحيث يعملون مع أفواج من المعارضة السورية لتقديم الإسناد والمعلومات والدعم اللوجستي.
وأيضاً ربط الثوار السوريين الذين دربوا على يد القوات الأميركية مع مقاتلين أكراد أكثر خبرة في شمال سوريا لضمان أمن الثوار، تأهيل المعارضة السورية حتى تكون قوة داعمة لضربات الطائرات الأميركية بشكل خاص لا كقوة تقود الحرب على الأرض.
بالإضافة إلى إشراك المقاتلين السوريين المدربين مع قوات المعارضة الموجودة في المنطقة الممتدة من مارع إلى جرابلس وهي المنطقة التي ترغب تركيا مدعومة بالولايات المتحدة من جعلها منطقة عازلة.
كما تم الحديث عن خطة طويلة الأمد لوضع المعارضة المدربة في درعا التي تعد أقرب مدينة فيها مقرات للمعارضة السورية المعتدلة عن العاصمة دمشق.