قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إيهاب بسيسو إن الحكومة تبذل جهودا دبلوماسية واتصالات عربية ودولية للحد من الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في القدس.
فبعد الانتهاكات الأخيرة والمواجهات التي حصلت في المسجد الأقصى ها هي البلدية الإسرائيلية تقر من جانبها إطلاق تسميات عبرية على عدد من الشوارع في القدس الشرقية المحتلة.
فإسرائيل رغم حديثها عن الاحتفاظ بالوضع القائم في الأقصى وعدم سعيها لتغييره تعمل بدأب ومثابرة على تقسيم مكاني وزماني للمسجد يفرض الوجود اليهودي فيه.
يبدو جلياً إذن سلوك إسرائيل المنهجي في تهويد القدس، بكافة الوسائل المتاحة.