تستمر تجربة البرلمان المغربي، لما بعد الربيع المغربي الناعم، في إثارة انتباه مؤسسات تشريعية عالمية، لتتواصل زيارات مسؤولين برلمانيين أوروبيين، لمد جسور دبلوماسية بين المؤسسات التشريعية، وتبادل التجارب والخبرات.
وفي هذا السياق، اختارت البارونة فرانسيس دسوزا، رئيسة مجلس اللوردات البريطاني، التنقل إلى الرباط لدخول مقر البرلمان المغربي في شارع محمد الخامس، في زيارة رسمية للاطلاع على الإصلاحات التي عرفتها المملكة المغربية.
وبحسب رئيسة مجلس اللوردات البريطاني، فما بين الرباط ولندن هي علاقات جيدة، خاصة على المستوى البرلماني مع وجود مجموعات الصداقة بين البلدين.
وتوقفت المسؤولة البريطانية عند الاستقرار الذي يعيشه المغرب، معلنة احترامها وتقديرها لدور البرلمان تحت مظلة دستور سنة 2011، وعلاقات التعاون والتنسيق بين مجلسيه.
هذا وجمعت رئيس مجلس اللوردات البريطاني، في صباح الثلاثاء، جلسة محادثات رسمية مع رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب الغرفة الأولى في البرلمان المغربي، وأنصتت لعرض مفصل عن تجربة البرلمان المغربي الجديدة، التي شهدت تغييرات كبرى مع الإصلاحات الدستورية.