تصاعدت، على نطاق واسع في صنعاء ومدن يمنية أخرى، الدعوات الشعبية المطالبة لزعيم الجماعة الانقلابية، عبدالملك الحوثي، بتوفير ناقلات نفط محملة بالنفط الإيراني بدلاً من السفن المشحونة بالأسلحة لقتل اليمنيين.
وذكًر هؤلاء بتصريحات أدلى بها، قبل انطلاق عاصفة الحزم، رئيس المكتب السياسي للجماعة المتمردة، صالح الصماد، بعد زيارته لطهران حين قال إن الإيرانيين وعدوا بمنح اليمن شحنات نفط مجانية تلبي احتياجاته لعام كامل.
من جهته، أدلى الناشط الشبابي، محمود سليم، بتصريح لـ "العربية.نت" قال فيه إنه "بدلاً من سفن السلاح الإيراني التي يضبطها التحالف بين حين وآخر، لماذا لا يطلب زعيم الحوثيين من سادته في طهران إمداده بسفن محملة بالنفط الذي بات يفتقد إليه اليمنيون جراء السلوك غير السوي للجماعة".
كما نوه سليم إلى أنه "لو كان لدى عبدالملك الحوثي ذرة ضمير لشعر بفداحة الظلم الذي يمارسه وتمارسه ميليشياته بحق شعب منهك. ولو كان في إيران ذرة خير لبادرت هي بإرسال شحنات نفط لليمنيين بدلاً من شحنات سلاح تحصد أرواحهم وتدمر بلدهم".
من جانبه، قال المحلل السياسي، أحمد س. ر. إن "الحوثي كان يغرر على البسطاء، خصوصاً من أنصاره، بأن مستقبل اليمن هو بالارتماء في أحضان إيران وأنها ستفتح أبوابها للعمالة اليمنية وترسل مستثمريها لبناء مشاريع في اليمن، وسترفد الخزينة العامة بالمال اللازم الذي يجعل الدولة في غنى عن أشقاء وجيران اليمن الخليجيين ولكن إلا إنه تبين للكثيرين ممن غرر بهم الحوثي أن كل ذلك مجرد أوهام".