بدأ جيش النظام السوري عملية برية واسعة في وسط البلاد مدعوماً لأول مرة بغطاء جوي من الطائرات الروسية وفق مصدر عسكري، وكان ذلك تزامناً مع تأكيد الرئيس فلاديمير بوتين أن قواته ستساند بفعالية هذه الهجمات.
وبحسب مصادر عسكرية، فإن الهجوم استهدف عدداً من المدن والقرى مثل اللطامنة ولطمين والصياد وكفر زيتا وكفر نبوذة ومورك والهبيط وغيرها التي تعتبر من أهم حصون المعارضة المعتدلة والتي تنتمي إلى الجيش الحر.
في المقابل أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنه لم يتم اتخاذ قرار للمضي قدماً في إقامة منطقة حظر جوي في سوريا وذلك في أعقاب تقارير بأن وزير الخارجية جون كيري أثار احتمال إقامة مثل هذه المنطقة لحماية المدنيين.
وكانت شبكة تلفزيون "سي.أن.أن" نقلت عن مسؤولين كبار بالإدارة الأميركية قولهم يوم الثلاثاء إن كيري أثار احتمال إقامة منطقة حظر جوي في سوريا على امتداد الحدود الشمالية مع حديث أولي عن إقامة منطقة أخرى قرب الحدود الجنوبية مع الأردن. وقالت "سي.أن.أن" إن الفكرة طرحت خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي الخميس الماضي رغم اعتراض الرئيس الأمريكي باراك أوباما عليها قائلاً إن السبيل لحل أزمة سوريا هو إجراء انتقال سياسي يتنحى بموجبه الرئيس بشار الأسد عن السلطة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي في إفادة يوم الأربعاء إن الادارة تواصل بحث أفضل السبل لملاحقة تنظيم داعش في سوريا. وأوضح قائلاً:" تحدثنا عن المخاوف التي عبر عنها الأتراك بشأن تحركات داعش هناك في شمال سوريا." وأضاف "حتى الآن لا يوجد أي قرار للمضي قدماً في إقامة منطقة حظر جوي."
من جهته، أشار المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست في إفادة صحفية إلى أنه لا يتم في الوقت الراهن بحث إقامة منطقة حظر جوي.