زودت روسيا نظام الأسد بقاذفات اللهب (TOS_A1)، بحسب ما نقل إعلام النظام السوري، وذلك ضمن ما سمته خطة التسليح الروسية، وأكد إعلام النظام أن القاذفة باشرت عملها في معارك ريف حماة الشمالي الجارية الآن، والتي يخوضها النظام ضد قوات الثوار بمساندة روسية كاملة.
يذكر أن نظام الأسد سيطر على مناطق جديدة في ريف حماة الشمالي في اليومين الماضيين.
وقاذفة اللهب الثقيلة (TOS_A1) هي راجمة روسية مدمرة مصممة لتدمير القوات العاملة (المشاة) والمدرعات الخفيفة، ولإخماد مصادر النيران المعادية ومعدات الدفاع الجوي الموجودة في المنطقة الأمامية، والتشكيلات المدرعة، والأهداف الحيوية المعادية، في مختلف أعماق ميدان القتال، إضافة إلى إمكانية استخدامها لتطهير المواقع من الألغام والأشراك والخنادق والمواقع المحصنة.
وتستخدم هذه القاذفة صواريخ حرارية وحارقة وغير موجهة، وتثبت على هيكل دبابة T72 التي ينصب عليها قاذف مدور عبارة عن 24 أو 30 أنبوبا من عيار 220، وتلحق بها عربة النقل والتعمير التي تستخدم لنقل الصواريخ غير الموجهة.
وقد أفاد ناشطون سوريون بأن تلك الصواريخ سقطت على مناطق أهلية مدنية بهدف تهجير السكان، بحسب ما نقل موقع كلنا شركاء السوري المعارض.