يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعاً خاصاً، اليوم الجمعة، لمناقشة موجة العنف الأخيرة بين الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين، والتي قتل فيها 39 شخصاً على مدى الأسبوعين المنصرمين.
وقالت الأمم المتحدة، الخميس، إن الأمين العام للمنظمة الدولية، بان كي مون، سيقدم تقريراً عن الوضع على الأرض أثناء الاجتماع الذي قال دبلوماسيون إنه دعي إليه بطلب من الأردن العضو بالمجلس.
ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الساعة الساعة الثالثة عصرا (1500) بتوقيت غرينتش.
وكان السفراء العرب في الأمم المتحدة عقدوا بعد ظهر الخميس اجتماعا كلفوا خلاله السفير الأردني الاتصال بالرئاسة الإسبانية لمجلس الأمن من أجل تنظيم عقد هذا الاجتماع، حسب ما أعلن السفير الفلسطيني رياض منصور.
وقال منصور إن "الوضع متفجر وعلى مجلس الأمن أن يتحمل مسؤولياته، ويتوجب علينا أن نقوم بكل ما يمكن من أجل وقف إراقة الدماء، وبعد ذلك نبحث الطريقة التي تحمي المدنيين في الأراضي الفلسطينية".
وقال الدبلوماسيون - الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم - إن من غير المخطط في الوقت الحالي أن يقدم أي مشروع قرار، لكن ربما تكون هناك محاولة لجعل المجلس يصدر بياناً يهدف إلى حث الجانبين على كبح العنف.
وأبلغ دبلوماسي رويترز: "كل الخيارات على الطاولة".