أقر مرشد إيران علي خامنئي الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية وأمر بتنفيذه، فيما دعا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للإعلان بوضوح عن رفع العقوبات المفروضة على إيران.
وبالنسبة لخامنئي، فإيران لن تتخلى عن مخزونها من اليورانيوم المخصب ولن تغير نشاط مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل، إلى حين حسم أمر الأبعاد العسكرية المحتملة المتصلة ببرنامجها النووي المتنازع عليه.
وكتب في رسالة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني "أي نشاط يتعلق بأراك وبإرسال اليورانيوم للخارج... سيجري بعد إغلاق ملف الأبعاد العسكرية المحتملة."
ونشرت رسالة خامنئي على موقعه الرسمي على الإنترنت وأقر فيها تنفيذ الاتفاق النووي الذي أبرم مع القوى العالمية في يوليو/تموز مع الالتزام بشروط معينة.
وتابع ان "نتيجة المفاوضات" التي ادت الى توقيع الاتفاق في 14 تموز/يوليو "فيها نقاط ابهام كثيرة وضعف" الا انه اكد في الوقت نفسه "موافقته" على قرار المجلس الاعلى للامن القومي بتطبيق الاتفاق.
واضاف خامنئي ان النقاط المبهمة هذه واحتمال قيام القوى الكبرى "بمخالفة" الاتفاق وخصوصا "الولايات المتحدة" تجعل من الضروري تشكيل "لجنة قوية لمراقبة العمل وتطبيق التزامات الجانب الاخر". وكتب في الرسالة ان "تشكيلة هذا الفريق وواجباته سيحددها المجلس الاعلى للامن القومي".
واعتبر انه "في السنوات الثماني المقبلة" التي يفترض خلالها ان تحد ايران من برنامجها النووي "كل عقوبات جديدة وتحت اي ذريعة" لا سيما الارهاب او حقوق الانسان "قد تتخذها اي دولة ضالعة في المفاوضات ستعتبر انتهاكا" للاتفاق وستكون "الحكومة ملزمة بوقفه".