في كل عام تبدأ رحلة الأزرقيون إلى الكأس الصعبة، كان هناك ظرف ما ينهي الحلم الذي طال انتظاره، ركلات جزاء، حكم، أهداف خارج الأرض، واليوم.. هدف الثواني الأخيرة.
قبل عام أو يقل كان الهلاليون ينتظرون التتويج أمام 80 ألفاً أو يزيدون، حارس سيدني وركلات جزاء غير محتسبة أجهضت الحلم، عادوا من جديد بثبات هذه المرة، وأنظارهم ارتكزت على غوانزو أو غامبا، الخصم المحتمل بالنهائي.. وقبل ثواني بسيطة من صافرة البحريني شكرالله النهائية، اهتزت الشباك !.
لسان حال الهلال يقول: كل عام والجرح نفس الجرح