أطلقت مراكز إغاثية وطبية يمنية تحذيرات من نقص بعض الأدوية والمستلزمات الطبية في مدينة تعز جنوب غرب اليمن بسبب الحصار الذي تفرضه الميليشيات المتمردة على المدينة منذ أشهر. وحذر إئتلاف الإغاثة الإنسانية في تعز من كارثة تهدد حياة الجرحى والمرضى في غرف العناية المركزة بسبب نقص أسطوانات الأوكسجين اللازم للتنفس الصناعي.
وبحسب احصائيات طبية هناك أكثر من 15 ألف جريحاً حتى الآن من بداية الحرب على تعز وذلك بالتوازي مع فرض مليشيات الحوثي وصالح حصاراً خانقا على مدينة تعز من ثلاثة مداخل رئيسية ووجود مدخل وحيد لتعز من الجهة الجنوبية تجاه عدن لكن كثير من الصعوبات والتعقيدات في هذا المدخل ومايصل منه بشكل صعب ونادر ولايغطي مايحتاجه الجرحى والمستشفيات، وعدم قدرة المنظمات الدولية على الوصول الى تعز وصعوبة إخلاء الحالات الصعبة عن طريق عدن.
ووفقا للمصادر هنالك أكثرمن 1000 ألف حالة بحاجة لعملية إخلاء عاجلة للخارج، مع وجود أكثر من 5 آلاف جريح في مستشفيات المدينة.
وعبر ائتلاف الإغاثة الإنسانية بتعز عن إدانته للحصار المفروض على المدينة من قبل ميليشيات الحوثي وصالح ومنع إدخال إسطوانات الأكسجين إلى مستشفيات المدينة محملا من يقف خلف الحصار المسؤولية الكاملة على حياة المصابين والمرضى؛ كما وجه الإئتلاف مناشدته للمجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية وكل الجهات المختصة الى سرعة التدخل لإنقاذ مئات الحالات نظرا لانعدام الأكسجين وإستمرار حصار المليشيات للمدينة.