تتواصل فعاليات القمة الدولية حول الهجرة في العاصمة المالطية فاليتا بمشاركة أبرز قادة العالم خاصة من المنطقة الأوروبية لمناقشة تطورات ملف الهجرة خلال الفترة الأخيرة.
في كواليس القمة، لاحظنا تأكيداً من الخبراء الحاضرين ضمن الوفود المشاركة خاصة الأوروبية منها، على أن موضوع الهجرة أصبح من المشاغل الرئيسية للأوروبيين، خاصة لجهة تنامي المخاطر الأمنية. في المقابل، ترفض دول جنوب المتوسط والدول الإفريقية بالخصوص أن تكون مجرد حارس يحمي الحدود الغربية، وتطالب بتقديم حلول في مستوي تحديات الظاهرة.
وعلمت "العربية.نت" من كواليس الوفود المشاركة، أن قمة مالطا سيصدر عنها اليوم الخميس، في نهاية الأشغال، بيان ختامي هو بمثابة إعلان دولي سيتجاوز مجرد الخطاب الإنشائي لهكذا مؤتمرات، باتجاه وضع "خطة عمل مفصلة".
وعرفت لقاءات القمة محادثات بين الجانبين الأوروبي والإفريقي، ومن المرجح التوقيع على أجندة عمل حول الهجرة مع إثيوبيا، إضافة إلى التطرق لظاهرة الهجرة في بعدها الشمولي، من خلال تدارس أسباب الهجرة غير الشرعية، وقضية تهريب البشر وإعادة المهاجرين وتسهيل إدماجهم في بلدانهم الأصلية.
وحضر القمة زعماء العواصم الأوربية، على غرار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية ميركل ورئيس وزراء بريطانيا دافيد كاميرون، كما كان الحضور الإفريقي مهماً جداً خاصة من دول إفريقيا، ومن الجانب العربي سجل حضور وفد كبير ومهم من تونس بقيادة رئيس الحكومة الحبيب الصيد.
وكانت الكلمات الافتتاحية لقمة مالطا قد تناولت التأكيد على التحديات والفرص في مجال الهجرة، من ذلك التشديد على ضرورة تقديم الدعم لبلدان إفريقيا التي تشهد أكبر موجات هجرة ويقصد بها هنا تحديداً الهجرة غير الشرعية.