يدعم خبراء فرنسيون ومن الأمم المتحدة المحققين الماليين في تحقيقاتهم حول الاعتداء الدامي على فندق كبير في باماكو، والذي استفاد منفذوه من مساعدة قدمها متواطئون ما زال البحث جاريا عنهم، كما ذكر القضاء يوم الاثنين، في اليوم الأول من أيام الحداد الثلاثة.
وأعلن المدعي المكلف التحقيق في اعتداء مالي مساء الاثنين للتلفزيون العام أن 20 شخصا قتلوا في الهجوم واحتجاز الرهائن الجمعة الماضية في فندق بباماكو إضافة الى مهاجمين اثنين.
وأوضح السيد أبوبكر سماكي المسؤول القضائي المكلف مكافحة الإرهاب، أن آخر حصيلة للهجوم على الفندق هي "22 قتيلا بينهم مهاجمان، و9 جرحى".
وأضاف "أن الشهود كافة يتفقون على أنه كان هناك إرهابيان، لا أكثر" في حين تحدث بعض نزلاء الفندق ومجموعة متطرفة تبنت الاعتداء عن عدد أكبر من المسلحين.
وأكد سماكي المسؤول القضائي المكلف مكافحة الإرهاب، أن "التحقيق يتقدم" وسيسمح "بكشف الفاعلين بسرعة وإحالتهم على القضاء".
وقال للصحافة الدولية: "من الواضح أنهم استفادوا من شركاء" ليتوجهوا الى فندق راديسون بلو وينفذوا عمليتهم، "وما هو مؤكد هو انهم استفادوا من شركاء ليرتكبوا فعلتهم". واوضح ان المحققين صادروا من بهو الفندق حقيبة تحتوي على قنابل يدوية تعود الى المهاجمين.
وأكد أن عمليات "دهم وتفتيش منازل" قد حصلت في باماكو. ووصل خبراء فرنسيون الى مالي للمساعدة في التعرف على جثث الضحايا. كما تشارك بعثة الأمم المتحدة في مالي في التحقيقات.
ونكست الأعلام في أنحاء العاصمة، حيث شددت السلطات التدابير الأمنية في محيط الفنادق الكبرى. ولوحظ تشديد التدابير الأمنية غير المرئية أمام بلديات الدوائر والمصارف.
وتضامنا مع مالي، قررت أيضا السنغال وموريتانيا وغينيا المجاورة، الحداد حتى الأربعاء.