هذا الهدوء الكبير الذي يغلف تواجده على مقاعد فريقه يشير إلى ثقته الكبيرة بنفسه ومجموعته، اليوناني دونيس مدرب الهلال السعودي يتربع على ترتيب قائمة المدربين العاملين في الدوري السعودي، يأتي في المركز الحادي والأربعين، نقاطه زادت ثلاثين الأسبوع الجاري، وهو كان في المركز التاسع والثلاثين أكتوبر الماضي.
السويسري الأصلع، كريستيان غروس، ثاني أعلى مدربي الدوري السعودي تصنيفا، انتصاره الأخير على الاتحاد منح الأهلي ثلاث نقاط، ومنحه الفرصة ليقفز 4 مراكز في سلم ترتيب المدربين، أصبح في المركز السادس والأربعين.
بعد غروس، يأتي الأوروغوياني خورخي داسيلفا، صحيح أنه ترك النصر، لكن النقاط التي حققها مع فريقه سابقا جعلته يواصل البقاء في المركز الرابع والخمسين، دونيس وغروس وداسيلفا هم الثلاثة الوحيدون في قائمة أفضل مائة مدرب، البقية أبعد بكثير.
الروماني بيتوركا، انفصل عن الاتحاد الصيف الماضي، لا يتولى تدريب أي فريق الآن، إلا أنه جمع مع الفريق الأصفر نقاطا كفلت له الحصول على المركز المائة وخمسة وثلاثين.
الإيطالي الأنيق كانافارو، يأتي في المرتبة المائة وستة وسبعين، وهو أفضل مراكزه في مسيرته التدريبية القصيرة، فريقه كان تعادل مع التعاون الأسبوع الماضي، ولذلك فإن مدرب التعاون غوميز أضاف إلى رصيده واحدا وعشرين نقطة، منحته المركز المائة وثمانية وسبعين، خلف كانافارو بمركزين.
التونسي ناصيف البياوي، هو أول المدربين التونسيين بشكل عام، أما في القائمة فإنه يأتي في المرتبة مائتين وخمسة، فيما مواطنه جلال قادري الذي تلقى فريقه خسارة بسباعية على يد الهلال، فقفز إلى المرتبة مائتين وثلاثة عشر متقدما بثمانية مراكز، عن مركزه في الأسبوع الماضي.
الأوروغوياني ألفارو غوتيريز، مدرب الشباب، يأتي في المرتبة أربعمائة وثلاثة وستين، هو انخفض مع الشباب قرابة مائتين وخمسين مركزا، كما أنه انخفض كثيرا عن الأسبوع الماضي، انخفض قرابة أربعين مركزا رغم انتصار فريقه على القادسية في الجولة الماضية.
أما الروماني بولوني، فهو في أسوأ أوضاعه، فريقه خسر بالثلاثة في الديربي، أما هو، فلا الجمهور يريده.. ولا التصنيف يساعده.. نزل مركزين إلى المرتبة ألف وثمانية عشر.