يتعرض حي الوعر في حمص وعشرات آلاف الأسر داخله لحصار خانق منذ سنتين.
وتشير تسريبات المعارضة، كما النظام، إلى اقتراب نهاية هذه المحنة، مع اتفاق، برعاية الأمم المتحدة، يقضي بوضع هدنة بين الطرفين تفضي لفك الحصار تدريجياً وضمان خروج الفصائل التي لا توافق على الهدنة إلى الشمال السوري مصطحبين سلاحهم الفردي.
وتشمل بنود الهدنة، وفقاً لتسريبات المعارضة، وقفاً كاملاً لإطلاق النار، يترافق مع فتح المعابر أمام المدنيين عبر حاجز دوار المهندسين بين حي الوعر ومدينة حمص الذي سيفتح للمشاة فقط.
ويتعهد نظام الأسد بالسماح للمنظمات الإنسانية بممارسة أعمالها وتقديم المساعدات.
أما المرحلة الثانية من الاتفاق فتتضمّن فتح القصر العدلي وتقديم لوائح بالمعتقلين من مدينة حمص، والذي وصل عددهم لخمسة آلاف، حيث تعهد النظام بإطلاق سراحهم فيما بعد، مقابل تسليم جزء من سلاح المعارضة داخل الوعر.
وبحسب التسريبات فإن المعارضة ستحتفظ بتواجدها داخل الحي، لكن نظام الأسد قال، على لسان محافظ حمص طلال البرازي، عكس ذلك، وأكد أن كل المسلحين، كما وصفهم، سينسحبون من الوعر بمدة لن تتجاوز الثلاثة أشهر وهو ما يوحي بوجود خلافات حول تفسير بنود هذا الاتفاق.