غادر المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء المصري صباح اليوم الأربعاء إلى العاصمة السعودية الرياض لحضور أول اجتماعات مجلس التنسيق السعودي المصري وتوقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين.
ويرأس الاجتماع من الجانب السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولى ولي العهد وزير الدفاع، ومن الجانب المصري رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل فيما سيبحث المجلس الموضوعات المدرجة على جدول أعماله وفقاً لما تم الاتفاق عليه في محضر إنشاء المجلس.
وكان رئيس الوزراء المصري قد استقبل أول أمس الاثنين، السفير السعودي بالقاهرة في إطار بحث الاستعدادات لزيارته السعودية وتوقيع الاتفاقيات المشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين.
يذكر أن نص إعلان القاهرة الذي تم الاتفاق عليه بين الدولتين مؤخرا، يتضمن عددا من المحاور من بينها الاتفاق على تطوير التعاون العسكري، والعمل على إنشاء القوة العربية المشتركة، وتعزيز التعاون المشترك والاستثمارات في مجالات الطاقة والربط الكهربائي والنقل، وتحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين، والعمل على جعلهما محورًا رئيسيا في حركة التجارة العالمية.
وتضمن الإعلان أيضا، تكثيف الاستثمارات المتبادلة السعودية والمصرية، بهدف تدشين مشروعات مشتركة، وتكثيف التعاون السياسي والثقافي والإعلامي بين البلدين، لتحقيق الأهداف المرجوة في ضوء المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، ومواجهة التحديات والأخطار التي تفرضها المرحلة الراهنة.
من جانب آخر يتوجه رئيس الوزراء المصري غدا لجنوب إفريقيا للمشاركة في منتدى التعاون بين الصين وإفريقيا، يرافقه سامح شكري، وزير الخارجية، حيث من المقرر أن تتبنى القمة خطة عمل لتعزيز العلاقات بين الصين وإفريقيا، بمشاركة عدد من قادة الدول الإفريقية.