نفى مكتب التحقيقات الفيدرالية في واشنطن وجود أي مؤشرات إلى انتماء منفذي هجوم كاليفورنيا إلى خلية إرهابية.
وقال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي، إن المحققين لم يكشفوا حتى الآن أي دليل يشير إلى أن المتهمين بإطلاق النار في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا كانا ينتميان لأي تنظيم متشدد رغم أن المذبحة ربما كانت عملا إرهابيا.
فيما قال ديفيد بوديش، مسؤول مكتب التحقيقات الفيدرالية في لوس أنجلوس، إن الأدلة تشير إلى أن الهجوم الذي أسفر عن مقتل 14 شخصا أعد بشكل دقيق، ويجري التحقيق الآن في الوقائع بوصفها عملا إرهابيا.