حذر مدير مكتب التحقيقات الفدرالية إف بي آي جيمس كومي من أن تنظيم داعش سيقوم بتجنيد العشرات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لضرب مواقع في أوروبا وأميركا في الفترة المقبلة، معتبرا أن خطر التنظيم المتطرف يتجاوز كثيرا ذلك الذي شكله تنظيم القاعدة في السابق.
وتشكل وسائل التواصل الاجتماعي القلق الأكبر حالياً لمكتب التحقيقات الفدرالية باعتبارها وسيلة خارجة عن السيطرة يستخدمها المتطرفون بكل سهولة.
وتوقع مدير "إف بي آي" جيمس كومي قيام تنظيم داعش بتجنيد مزيد من الذئاب المنفردة عبر هذه المواقع لتنفيذ هجمات في أوروبا وأميركا.
ويقول مكتب التحقيقات الفدرالية إنه سيحتاج إلى مزيد من التعاون من قبل شركات التكنولوجيا، إضافة إلى سنّ قوانين جديدة ستؤثر على خصوصية المستخدمين.