لعبة "إضرام" نار الطائفية ليست بجديدة على داعش. ففي كل مرة يجد التنظيم الإرهابي نفسه "محشوراً" يلعب لعبته القاتلة. ففي حين تتواصل المعارك العنيفة لاستعادة الرمادي، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف الدولي ستيف وارن أن تنظيم داعش قام بتوزيع منشورات على مقاتليه يطالبهم فيها بالتنكر في زي قوات الأمن العراقية، ثم تصوير أنفسهم وهم يرتكبون أعمال تسيء لصورة القوات الأمنية العراقية كالقتل وتعذيب المدنيين ونسف المساجد، وذلك بهدف إعطاء صبغة طائفية للمعارك التي تشهدها الرمادي.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن وارن قوله إن هناك 250 إلى 350 من مقاتلي داعش في مدينة الرمادي، وكذلك بضعة مئات منهم في محيطها الشمالي والغربي.
ومع أن وارن أكد على أن استعادة مدينة الرمادي أمر حتمي، إلا أنه حذر من أن المعركة لاستعادتها ستكون بالغة الصعوبة، وستستغرق بعض الوقت.