في خطوة مثيرة للجدل قرر سفير إسرائيل في واشنطن، رون ديرمر، أن يقدم هدايا الأعياد لهذا العام من منتجات وصناعة المستوطنات الإسرائيلية، متحدياً بذلك الإدارة الأميركية وحركةَ المقاطعة التي تلقى تجاوباً في الولايات المتحدة.
فعلي موقعه في "تويتر" نشر السفير الإسرائيلي تصريحاً يقول فيه إنه يرد على حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية بقرار سيقدم بمقتضاه هدايا نهاية العام للمسؤولين الأميركيين وغيرهم من منتجات المستوطنات.
وأرفق تغريدته بصور لعلب تحتوي على زيت زيتون ونبيذ وكريمات مرطبة كلها صنعت في يهودا والسامرة، وهو الاسم العبري للضفة الغربية المحتلة.
ديرمر الذي وصف الحملة بمحاولة نزع الشرعية عن دولة إسرائيل التي وصفها بالديمقراطية الوحيدة في المنطقة تأتي أيضاً للرد علي قرار الاتحاد الأوروبي بإلزامها بوضع مكان المنشأ علي المنتجات الإسرائيلية لتمييز "صنع في إسرائيل" عن "صنع في المستوطنات".
الإدارة الأميركية تعتبر المستوطنات أراضي محتلة، لكن منظمات غير حكومية أميركية أرسلت إلى إسرائيل ما يقرب من 220 مليون دولار في السنوات الخمس الماضية لدعم مشاريع استيطانية.
وكان ناشطون علي الإنترنت طالبوا سابقاً بمقاطعة الممثلة الشهيرة سكارلينت يوهانسون بعد أن شاركت بإعلان يروج لشركة مشروبات غازية صنعت في المستوطنات، وهي حملات تلقى تجاوباً خصوصاً في الجامعات الأميركية.
ولم تعلن السفارة الإسرائيلية ما إذا كانت قد أرسلت بعض من هذه الهدايا للبيت الأبيض أو للرئيس أوباما، علماً أن السفير الإسرائيلي كان قد تخلي عن جنسيته الأميركية ليخدم مصالح حزب الليكود، متحدياً في أوقات كثيرة الإدارة الأميركية خصوصاً في الشأن الإيراني والفلسطيني.