اشتدت العاصفة الثلجية "فلاديمير" على معظم أرجاء لبنان لتصل إلى مخيمات اللاجئين السوريين في البقاع اللبناني وبلدة عرسال، ومع استمرار تساقط الثلوج تصعب مهمة المنظمات الإنسانية، وتزداد معاناة اللاجئين.
كما توقعت هيئات الإرصاد، لم يمر "فلاديمير" على لبنان مرور الكرام، فالمنخفض الجوي ضرب معظم أرجاء البلاد، مصحوبا بكتل هوائية باردة، ورياح وأمطار رعدية، وتساقط للثلوج، حتى كسى بياضها مناطق تعلو أكثر من 700 متر عن سطح البحر، بما فيها أماكن تواجد مخيمات اللاجئين السوريين.
وخرج قاطنو هذه الخيام في البقاع شرقي البلاد لإزالة الثلوج من على أسطحها كي لا تنهار فوق رؤوسهم، وكعادة كل شتاء تزداد الأعباء التي يتحملونها.
وتحاول جرافات خدمات الطوارئ فتح الطرق في المناطق الجبلية الداخلية في الشمال والجنوب، لكن صعوبات تواجه الجهود المبذولة بسبب استمرار تساقط الثلوج، ما يعيق عمل المنظمات الإنسانية.
والكثير من اللاجئين انتقلوا للعيش في المخيمات، كونها أرخص من العيش في المدينة، فهم لا يملكون أي مصدر دخل، ولم يعتادوا على مثل هذه الأجواء.
ويعيش نحو مليون لاجئ سوري في خيام أقيمت لهم على الأراضي اللبنانية وسط نقص حاد في متطلبات الحياة الأساسية، وتوقعات أن تستمر العاصفة حتى يوم الاثنين.