فيما تتوالى التصريحات الإيرانية احتجاجاً على إعدام إرهابيين في السعودية، بينهم نمر النمر، تكشف الوقائع على الأرض عن قيادة النمر لسلسلة من الأعمال الإرهابية المهددة للاستقرار والمستهدفة لأمن المملكة، ناهيك عن تصريحاته وخطاباته المملوءة بالكراهية والتحريض وإثارة الفتن.
إثارة الفتنة حد الدعوة للانفصال، وتفتيت عرى المجتمع على أساس طائفي واحدة من أبرز تجليات عدالة تهمة وعقوبة نمر النمر الذي صدر الحكم عليه بالقتل تعزيراً وليس للتحريض وحده أو إبداء الرأي، كما يزعم المحتجون على الحكم. فقائمة أفعال النمر من الممارسات الإرهابية طويلة وممتدة من المشاركة في تأسيس خلية إرهابية في منطقة العوامية، أدت إلى صدامات فيما بعد، إلى التستر على مطلوبين أمنيين، واستهداف دوريات أمنية، وتجهيز العبوات الناسفة وحتى السطو على محال تجارية. وظلت هذه التهم مرافقة لخطابات النمر التي يتصدرها نشر الكراهية الطائفية والإهانة بفاحش وبذيء القول.
ولم يكتف النمر في تصريحاته بذلك فحسب، بل يمضي إلى الدعوة إلى مولاة إيران، وامتداح ترسانتها العسكرية مقابل تهجمه على قوى الأمن السعودي.
كما يزيل احتفاء النمر بهذا القدر بإيران الاستغراب من الأصوات النشاز التي انبرت لانتقاد الحكم، في وقت يتفق فيه العالم كله، حكاماً وشعوباً، على ضرورة قطع دابر الإرهابيين الذين قضّوا مضاجع الأبرياء وحرموهم نعمة الأمن التي كفلتها كل الأديان والأعراف الإنسانية، غير أنه ليس من عجب حيال ردة الفعل الإيرانية هذه، فالنمر من خريجي حوزة قم الإيرانية، وكان يدعو إلى إقامة نظام ولاية الفقيه في السعودية والبحرين، وانفصال المنطقة الشرقية عن السعودية.