الرئيس التشيكي: إخوان مصر وراء غزو المهاجرين لأوروبا

السويد والدنمارك تشددان إجراءات دخول المهاجرين

المصدر: دبي - زينب خرفاتي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن الرئيس التشيكي ميلوس زيمان أن جماعة "الإخوان" في مصر هي المسؤول الأول عن تنظيم الهجرة إلى القارة العجوز للسيطرة على أوروبا بشكل تدريجي، فيما فرضت الدنمارك والسويد إجراءات مراقبة على حدودها مع ألمانيا لمنع دخول المهاجرين الذين لا يحملون وثائق هوية.

فقد دخلت التشيك على خط أزمة تدفق اللاجئين إلى أوروبا بتفسير لافت على لسان رئيسها الذي اعتبر أن جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر مسؤولة عن تدفق نحو مليون مهاجر إلى أوروبا.

زيمان أكد للإذاعة التشيكية إن جماعة "الإخوان" التي تصنفها مصر بالإرهابية تنظم ما وصفه بغزو طالبي اللجوء مستخدمة امكانات مالية من دول عدة.

والسبب بحسب الرئيس التشيكي هو أن "الإخوان" غير قادرة على شن حرب على أوروبا ولهذا تخطط لموجة هجرة كبيرة بهدف السيطرة على أوروبا بشكل تدريجي.

هذا واتخذت كل من السويد والدنمارك إجراءات حدودية صارمة لوقف تدفق المهاجرين الراغبين في الوصول الى هاتين الدولتين في الاتحاد الأوروبي.

فللمرة الأولى منذ نصف قرن، أصبحت السويد تطلب إبراز وثيقة الهوية من القادمين من الدنمارك.. الدولة المجاورة التي ردت على الفور عبر فرض إجراءات مراقبة على حدودها مع ألمانيا لمنع دخول المهاجرين الذين لا يحملون وثائق هوية.

من جانبه، قال لارس لوكه راسموسن، رئيس الوزراء الدنماركي، إن "هذا الاجراء هو بمثابة رد فعل مباشر على القرار السويدي سبقه ايضا قرار مماثل في النرويج وفنلندا.. لذلك نعمل على مراقبة الحدود بشكل مؤقت وبطريقة متوازنة حيث تقوم الشرطة بمراقبة الحافلات والقطارات وتترك مجالا للناس العاديين لعبور الحدود".

يذكر أن عمليات التدقيق في الهويات من شأنها التأثير على حركة التنقل بين السويد والدنمارك كما سيكون عدد القطارات أقل، بيد أن تأخير الرحلات سيتراوح بين عشر دقائق وخمسين دقيقة عن المواعيد المحددة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط