دان "حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي" بشدة التصعيد الإيراني ضد المملكة العربية السعودية وما اعتبره تدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية والهجوم الوحشي على سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد.
الحزب وفي بيان صادر عنه اعتبر أن إعدام السعودية لخمسة وأربعين شخصاً من مواطنيها، أربعة منهم من الطائفة الشيعية، كان الذريعة التي اتخذتها طهران لتحريك الموالين لها في الداخل والخارج ضد المملكة.
وشدد الحزب على أن أبناء الشعب الأهوازي أولى ضحايا الإعدام على يد النظام الإيراني.
كما ندد "حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي" بشدة بمحاولة طهران إضفاء الطائفية على الإعدامات في حين أن أغلبية الذين نفذت فيهم العقوبة هم من السنة السعوديين.
وفيما يتعلق بقرار المملكة قطع العلاقات مع إيران، حمل الحزب إيران كامل المسؤولية بسبب تدخلها في شؤون السعودية وعدم حمايتها ممثليات السعودية على أراضيها.