مدعي باريس يشكك بهوية الرجل الذي قتلته الشرطة أمس

المصدر: باريس - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

شكك مدعي باريس، فرنسوا مولان، في هوية الرجل الذي قتلته الشرطة الفرنسية، الخميس، بالرصاص حين حاول دخول مركز للشرطة، بينما تسعى السلطات لمعرفة ما إذا كان يشكل خطرا حقيقيا أم أنه كان يعمل بمفرده دون أي دعم.

وقتلت الشرطة الرجل الذي كان يحمل ساطورا. وجاء في تقرير رسمي أنه كان يكبر ويرتدي ما تبين أنه حزام ناسف مزيف.

وقع الحادث بعد دقائق من إلقاء الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، كلمة أمام قوات الأمن في منطقة أخرى من باريس في الذكرى الأولى للهجوم الذي نفذه متطرفون على صحيفة شارلي إبدو الساخرة في العاصمة الفرنسية العام الماضي.

وأضاف مولان لمحطة إذاعية فرنسية أن الرجل ربما انتحل هوية زائفة قبل بضعة أشهر. وذكر أنه يجري فحص الهاتف المحمول الذي كان معه وكانت به شريحة هاتف ألمانية.

وقال مولان لراديو فرانس إنتير اليوم الجمعة "لست واثقا تماما من أن الهوية التي قدمها حقيقية".

وذكر مصدر قضائي، الخميس، أن الرجل ويدعى علي صلاح من مواليد الدار البيضاء بالمغرب عام 1995. وكان صلاح مشردا ومعروفا لدى الشرطة لتورطه في عملية سرقة عام 2012 في منطقة فار بجنوب فرنسا.

وأعلن مولان في تصريحاته اليوم أن السلطات تعرف من بصمات الأصابع أن الرجل القتيل عرف نفسه للشرطة التي لاحقته العام الماضي باسم صلاح.

وأضاف أن الورقة التي عثر عليها مع الجثة بها اسم مختلف وجنسية تونسية.

وقال مولان إنه على الرغم من أن المخابرات لا تعرف اسم علي صلاح "سنحتاج إلى معرفة الهوية.. معرفة أي هوية هي الصحيحة".

وكان يوجد على الورقة أيضا علم تنظيم داعش ومبايعة للتنظيم المتطرف باللغة العربية.

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن هجمات انتحارية وعمليات إطلاق نار في باريس استهدفت قاعة للموسيقى وملاهي ليلية ومطاعم واستاد لكرة القدم في 13 نوفمبر، ما أدى إلى مقتل 130 شخصا.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط