عالم سوري مصاب بالسرطان.. ضيف أوباما في "حالة الاتحاد"

قائمة المدعوين تشمل نزيلة سجون سابقة ومدمنة تعافت من الهيروين

المصدر: واشنطن - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن البيت الأبيض أن قائمة تضم 23 ضيفا خاصا سيحضرون الخطاب الأخير لحالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس باراك أوباما، يوم الثلاثاء، وتضمنت القائمة لاجئا سوريا، هو العالم السوري رفاعي حمو (55 عاما) الذي فرّ من سوريا إلى تركيا، ثم أظهرت الفحوص الطبية إصابته بسرطان المعدة قبل أن ينتقل إلى تروي بولاية ميشيغان مع أسرته كلاجئ في الشهر الماضي.

وسيجلس حمو بجوار السيدة الأولى ميشيل أوباما خلال إلقاء الخطاب. ويعتزم أوباما قبول 10 آلاف لاجئ من سوريا خلال عام، وكافح مساعي من الجمهوريين لوقف تنفيذ هذا البرنامج.

وتمثل دعوة الأميركيين الذين يجسدون أولويات الرئيس تقليدا قديما من تقاليد خطاب حالة الاتحاد.

وفي العام الحالي، سيبقى مقعد خاليا ليرمز إلى ذكرى ضحايا أعمال العنف التي ترتكب بالسلاح. وذكر أوباما أنه يعتزم إثارة مسألة ضرورة تشديد قوانين السلاح قبل حملة انتخابات الرئاسة والكونغرس لعام 2016 والتي تجري في شهر نوفمبر المقبل.

هذا وجرت العادة أن يدعو البيت الأبيض الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات لحضور خطاب حالة الاتحاد. وسبق أن حضر الخطاب من رؤساء الشركات لاري ميرلو من شركة سي.في.إس هيلث كورب، وماري بارا من جنرال موتورز، وتيم كوك من أبل، وأورسولا بينز من زيروكس. وفي العام الجاري جاء الدور على ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت.

ويحضر الفعالية رايان رييس من سان برناردينو كاليفورني،ا والذي فقد رفيقه دانييل كوفمان في حادث إطلاق النار الذي وقع في ديسمبر الماضي عندما قتل زوجان يستلهمان أفكار تنظيم داعش 14 شخصا.

وقال رييس (32 عاما) بعد الهجوم "أتكلم عن دانييل وعن نفسي عندما أقول إن هذا الهجوم يجب ألا يشجع الناس على معاملة المسلمين بشكل مختلف عن معاملتهم لأي شخص آخر".

وتحضر الخطاب أيضا رونا رايس، الرئيسة التنفيذية لشركة "جريلي"، وهي شركة لعسل النحل في ولاية كولورادو تصدر إنتاجها لليابان وكوريا الجنوبية والصين لتمثل المشروعات الصغيرة التي يرجح أن تستفيد من تخفيض الرسوم الجمركية وفقا لاتفاق الشراكة عبر الأطلسي. ويحاول أوباما إقناع الكونغرس بالموافقة على الصفقة هذا العام.

ويأمل أوباما أيضا أن يعمل مع الكونغرس لوضع تشريع لإصلاح نظام السجون قبل أن يترك منصبه، وهو مجال من المجالات القليلة التي تمثل أرضية مشتركة مع الجمهوريين.

ومن ضيوف أوباما في خطاب حالة الاتحاد، سو إلين ألن التي كانت من قبل من نزلاء سجن سكوتسديل بولاية أريزونا وأصبحت تساعد الآخرين الآن على الاندماج في المجتمع، وكذلك مارك لوتريل رئيس بلدية شيلبي كاونتي بولاية تنيسي الذي ساعد في إنشاء محاكم خاصة للتركيز على التأهيل لا على حبس المدانين.

هذا واعتاد المرشحون للرئاسة تناول قضية إدمان الهيروين والأدوية التي تحتوي على الأفيون، وسيركز أوباما على هذه القضية في عامه الأخير في البيت الابيض. وستحضر الخطاب يوم الثلاثاء كاري ديكسون من هنتينغتون بولاية فرجينيا التي حضرت العام الماضي منتدى عقده أوباما وتحدثت عن معاناة أسرتها معها.

وبعد أن قاربت فترة ولاية أوباما التاريخية على الانتهاء باعتباره أول رئيس أميركي من أصل إفريقي، يبدو أن البيت الأبيض يشعر ببعض الحنين للماضي. فمن بين الضيوف إديث تشايلدز من جرينوود بولاية ساوث كارولاينا التي كانت أول من هتف بشعار: "متحمسون وجاهزون للانطلاق" الذي أصبح ملمحا من ملامح حملة الانتخابات الرئاسية في 2008 و2012.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط