أعلن وزير المال الروسي انطون سيلوانوف أن الحكومة الروسية تنوي بيع 19,5% من حصصها في مجموعة روسنفت العملاقة لتعويض تراجع الايرادات في الموازنة بسبب الازمة.
وتملك روسيا حاليا 70% من روسنفت التي تمثل 40% من الانتاج النفطي الروسي.
وكان قد أكد الوزير الروسي سابقاً ان الحكومة تبحث عن ايرادات جديدة كعمليات خصخصة بـ (12 مليار يورو) خلال عامين.
ووضعت موازنة العام 2016 استنادا الى سعر برميل نفط قدره 50 دولارا مع عجز بقيمة 3% من اجمالي الناتج الداخلي وهو الحد الذي طلب الرئيس فلاديمير بوتين عدم تجاوزه. وبحسب الوزير يجب ان يرتفع سعر برميل النفط الى 82 دولارا لتامين التوازن. واذا كان العجز قد بقي مضبوطا العام الماضي ب2,6% فان هذا العام سيكون اصعب.
وقال الوزير في حديثه "بلغ سعر النفط 25% مما كان عليه قبلا. علينا وضع موازنة الدولة في ضوء هذا الواقع الجديد" مضيفا انه قد يتم ايضا خصخصة مصرفي سبيربنك وفي تي بي بنك.
وحذر الوزير السبت من تفاقم الوضع رغم امتلاك روسيا احتياطي قدر في نهاية العام ب8300 مليار روبل (97 مليار يورو). وقال "يمكننا انفاق الاحتياطي اذا لم نتخذ تدابير اخرى".