بعد إقالة البرازيلي الشهير براغا، تعاقد نادي الجزيرة مع المدرب الهولندي الفذ هينك تين كات، وبحكم أنني جزراوي متعصب أحيي القيادة الجزراوية في حرصها على التعاقد مع مدربين متميزين كبراغا وكات وفيركوترن وجيريتس، لكني ألومها أيضاً على إقالتهم.
تين كات برز اسمه في ناديين كبيرين، حين كان ريكارد يصنع الأمجاد في برشلونة كان الجندي الخفي في الدكة مساعده تين كات، كما قضى حقبة ناجحة مدرباً مساعداً في فريق تشيلسي الإنجليزي.
يتصف تين كات بالصرامة البركانية، ليس للنجوم عنده أي ميزة تفضيلية، فهذا الهولندي العجوز لم يتورع عن تأنيب وتوبيخ نجوم كبار كرونالدينو وجون تيري ولارسون كالأطفال، فليس هناك معيار يعلو لديه على الانضباط والالتزام، لذلك نصيحتي للاعبي الجزيرة اتقوا شر تين كات إذا غضب.
حصلت مشكلات برشلونة مع ريكارد حين رحل تين كات، فضعف شخصية ريكارد فكك الفريق، وعلى الرغم من أن تين كات لم يكن ذا شعبية داخل أسوار النادي الكاتالوني، فإن الجماهير والإدارة ونجوم الفريق تأسفوا على رحيله.
تين كات على الرغم من قدراته الفذة ليس في رصيده إلا ثلاث كؤوس، وهو خيار ممتاز لبناء فريق وتكريس ثقافة الاحتراف، وهو مدرب البطولات إذا مُنح الفرصة الكاملة، وأعتقد أن المدرب الهولندي ستكون تجربته مميزة مع الجزيرة بحكم تميز أدواته ولاعبيه، وبحكم خبرته السابقة في المنطقة مع أهلي دبي وأم صلال القطري.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية