جدل حول مقابلة مع أسيرين لحزب الله

المصدر: الحدث.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أثارت مقابلة عرضتها قناة "إم تي في" اللبنانية جدلاً واسعاً قبل وبعد بثها.

فالمقابلة التي تُظهر شهادة أسيرين من حزب الله لدى جبهة النصرة، يبدو أن مضمونها تعرض للفلترة من قبل حزب الله الذي بحسب وكالات إخبارية لبنانية مارس تهديداً وضغوطا أدت إلى حذف معظم المقابلة.

ويبدو أن الحزب سمح بعرض 7 دقائق من فيديو مصور مدته 90 دقيقة، ومحوره مقابلة أجرتها الإعلامية كارول معلوف، المعروفة في لبنان، أنها مقربة من جبهة النصرة، مع أسرى من حزب الله لدى الجبهة.

وبحسب موقع جنوبية الإخباري، فإنه مع بدء الحملة الترويجية للحلقة، استنفر حزب الله ومارس ضغوطا على القناة لمنع الفيديو من العرض، وبعد المفاوضات بين الطرفين تم الاتفاق على "7 دقائق" لا غير، ومنع الحزب معلوف من تسريب الفيديو لأي جهة كانت أو بالتصريح بمضامينه.

ووفق الموقع ذاته، فإن المقاطع التي منع الحزب عرضها، تتضمن تهجماً من الأسيرين على حزب الله وقياداته، إضافة لمعلومات وتفاصيل تظهر حقائق عن معارك الحزب في سوريا.

الأسيران يتحدثان عن أن قتالهما إنما كان لدواعٍ مادية يؤمنها الحزب لهما، مع التوضيح أن الانتماء لحركة أمل أو لحزب الله ليس خياراً وإنما قرار لا بد منه. الحزب مارس ضغطا مذهبيا على الشباب ليخوضوا الحرب السورية تحت شعار حماية المقامات ومنع النساء من السبي.

من جهته، نفى مقدم برنامج "بموضوعية" على قناة "إم تي في" وليد عبود لصحيفة النهار اللبنانية أن يكون تعرض لضغوط من قبل الحزب.

لكن معلوف أكدت أنها تعرضت لتهديدات شملت أفراد عائلتها، وقالت إنها أخطأت عندما وافقت على بث جزء من الفيديو فقط، والخطأ الأكبر كان عندما اختارت برنامج "بموضوعية" لعرض هذا السبق.

وتابعت معلوف لموقع "جنوبية" أن ما جرى يظهر أمام الرأي العام كيف يمارس حزب الله الضغوط على الإعلام.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط