ارتفعت حصيلة التفجيرات التي استهدفت الأحد منطقة السيدة زينب في ريف دمشق وتبناها تنظيم داعش إلى 120 قتيلا فضلا عن سقوط مئات الجرحى.
والأحد أيضا، أسفر تفجيران بسيارتين مفخختين عن سقوط 57 قتيلا في مدينة حمص، معظمهم من المدنيين، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وحول تفجيرات ريف دمشق، أفاد التلفزيون السوري في شريط عاجل فور الهجوم، بوقوع 3 تفجيرات قرب مشفى الصدر بشارع التين في منطقة السيدة زينب، مشيرا إلى وقوع قتلى وجرحى من دون أن يحدد الحصيلة.
وشهدت المنطقة في 31 يناير الماضي 3 تفجيرات متزامنة، نفذ انتحاريان اثنين منها، أسفرت عن مقتل 70 شخصا وتبناها تنظيم داعش.
وتضم البلدة مقام السيدة زينب، الذي يعد مقصدا للسياحة الدينية في سوريا وخصوصا من أتباع الطائفة الشيعية. ويقصده زوار تحديدا من إيران والعراق ولبنان رغم استهداف المنطقة بتفجيرات عدة في السابق.
وتعرضت المنطقة لتفجيرين انتحاريين في فبراير 2015، استهدفا حاجزا للتفتيش، وأسفرا عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 13 آخرين، وذلك بعد أيام من تفجير انتحاري في حافلة في منطقة الكلاسة في دمشق كانت متجهة الى مقام السيدة زينب. وتسبب التفجير الأخير بمقتل 9 أشخاص بينهم 6 لبنانيين كانوا يزورون مقامات دينية، وتبنته جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.
ومنذ إعلانه العام 2013 وجود مقاتليه في سوريا، برر حزب الله اللبناني، حليف نظام الرئيس بشار الأسد، قتاله إلى جانب قوات النظام بحماية المقامات الدينية وفي مقدمها مقام السيدة زينب.
ويفرض المقاتلون الشيعة وبينهم مقاتلو حزب الله، إجراءات أمنية مشددة في محيط المقام الديني. كما يقيمون نقاطا أمنية تتولى تفتيش السيارات العابرة.