بعد ورود تقارير تشير إلى مخطط إرهابي لتفجير أو خطف طائرة سعودية، ذكر مسؤولون فلبينيون أن مجموعة أمن الطيران في الشرطة نشرت عناصر إضافية لضمان الأمن في محيط مطار نينوي أكينو الدولي (NAIA)، وفقاً لصحيفة الرياض.
وذكر مدير مجموعة أمن الطيران، العميد فرنسسكو بالاغتاس، أنه اجتمع بالمسؤولين في الخطوط الجوية السعودية، الأربعاء الماضي، لمناقشة الإجراءات اللازمة لحراسة الرحلات السعودية والرحلات التابعة للخطوط الأخرى. وقال بالاغتاس إنه أمر بنشر ضباط الشرطة من وحدة العمليات الخاصة في محيط المحطات في مطار نينوي أكينو الدولي، مزودين ببنادق هجومية وقناصة وراديوهات لاسلكية وجوالات، كما تم نشر كلاب "متخصصة للتفتيش" في محيط المطار.
وأوضح مساعد مدير المطار للخدمات الأمنية والطوارئ، هيسوس ديسكانزو، أن الحكومة السعودية طلبت وضع أجهزة الأشعة السينية في المحطة الأولى في المطار، وتم قبول هذا الطلب، وفي انتظار وصول الأجهزة. كما طلبت من مكتب أمن المواصلات تكثيف التفتيش الجسدي والأمتعة للمسافرين من وإلى الرياض.
من جهتها، أشارت وسائل الإعلام الفلبينية إلى أن 10 إرهابيين يتواجدون جنوب شرق آسيا، من بينهم ستة يمنيين مكلفين بالتنفيذ، حيث تم تحديد أسماء ستة من الإرهابيين. وتفيد المصادر بأنهم غادروا إلى شرق آسيا عبر تركيا في رحلتين متفرقتين لتنفيذ الخطة، في حين أن أسماءهم لم يتم كشفها لوسائل الإعلام، فقد تم إشعار المسؤولين في مكتب الهجرة باحتمال دخولهم إلى البلاد، وقد يتم تنفيذها جنوب شرق آسيا، ومن المرجح في ماليزيا أو إندونيسيا أو الفلبين.