قتل خمسة جنود أتراك وضابط شرطة من القوات الخاصة، السبت، في تفجير قنبلة نسب إلى المتمردين الأكراد في مدينة نصيبين جنوب شرق البلاد، وفق ما أفادت وكالة دوغان للأنباء.
وقالت الوكالة إن أفراد قوات الأمن كانوا ينفذون عملية عسكرية في نصيبين في محافظة ماردين عندما انفجرت بهم قنبلة زرعها متمردو حزب العمال الكردستاني.
وتخضع نصيبين منذ منتصف مارس لحظر تجول بسبب عملية عسكرية لطرد المتمردين الأكراد من المدينة، حيث تقول السلطات إنهم حفروا خنادق وأقاموا متاريس.
ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من مقتل سبعة من عناصر الشرطة وإصابة 27 شخصاً في تفجير سيارة مفخخة استهدف آلية للشرطة التركية في دياربكر. واعتقلت السلطات التركية السبت مشتبهاً بتنفيذه هذا الهجوم الذي تبناه الجناح العسكري للكردستاني الجمعة. وقال مسؤولون إن التفجير لم يكن انتحارياً كما جرت العادة مؤخراً في تركيا، بل تفجيراً من بعد. ويسود اعتقاد، بحسب وكالة دوغان، أن المشتبه به هو الرجل الظاهر في تسجيلات المراقبة وهو يغادر سيارة بيضاء مركونة انفجرت عند مرور آلية الشرطة. كذلك لفتت الوكالة إلى أن تسع عمليات اعتقال لأشخاص يشتبه في صلتهم بالهجمات جرت الجمعة قبل القبض على المشتبه به.
من جهة أخرى، قال الجيش التركي إن مدنياً قتل وأصيب 18 بجروح ليل الجمعة السبت في هجوم على محطة كزيلتيبي العسكرية في محافظة ماردين، نسب إلى حزب العمال الكردستاني أيضاً.
وأفيد بأن المدني القتيل سوري الجنسية كان يعمل في موقع بناء.
وبعد هدنة استمرت عامين، تجدد النزاع الكردي الصيف الفائت وأسفر عن عدد كبير من الضحايا في صفوف قوات الأمن التركية والمتمردين، فضلاً عن مقتل عشرات المدنيين.
من جهته، أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مراراً عزمه على "القضاء" على المتمردين الأكراد الذين تتعرض قواعدهم الخلفية في شمال العراق لغارات يشنها الطيران التركي.