أعلن التلفزيون الرسمي السوري أن جيش النظام سيطر على بلدة القريتين إحدى آخر معاقل تنظيم داعش في محافظة حمص وسط البلاد.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "قوات النظام سيطرت على أكثر من نصف القريتين"، التي تعد إلى جانب السخنة آخر معاقل تنظيم داعش في محافظة حمص. وأشار إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في شرق وجنوب شرق المدينة.
ويخوض جيش النظام السوري منذ حوالي شهر وبغطاء جوي روسي معارك عنيفة ضد التنظيم المتطرف لاستعادة السيطرة على القريتين، في إطار عملية عسكرية تهدف إلى طرد داعش من كامل محافظة حمص.
وأوضح المرصد أن معركة القريتين تأتي في إطار العملية العسكرية ذاتها التي تمكنت خلالها قوات النظام من طرد التنظيم من مدينة تدمر في 27 مارس.
وبعد عشرة أشهر من سيطرة التنظيم على مدينة تدمر الأثرية، ونتيجة عملية عسكرية استمرت 20 يوما بغطاء جوي روسي، تمكن النظام السوري الأحد الماضي من استعادة تدمر بالكامل، وعثر فيها منذ يومين على مقبرة جماعية لـ42 شخصا.
وتهدف قوات النظام، بحسب المرصد إلى طرد التنظيم المتشدد من كامل محافظة حمص والتقدم في منطقة بادية الشام وصولا إلى الحدود السورية العراقية.
وبعد السيطرة على القريتين "لا يبقى في أيدي داعش سوى بعض القرى والبلدات المتناثرة في محافظة حمص وأهمها بلدة السخنة الواقعة إلى شمال شرق تدمر"، وتبعد عنها 70 كلم.
ومنذ السيطرة على تدمر، تتعرض السخنة لقصف سوري وروسي مكثف. ومن شأن السيطرة على السخنة أن تفتح الطريق أمام قوات النظام للتوجه نحو محافظة دير الزور (شرق) الواقعة تحت سيطرة داعش. وتبعد السخنة حوالي 50 كلم عن محافظة دير الزور.