ثمانية فرق تتعلق بأمل الصعود والفارق بين أولهم وآخرهم سبع نقاط والخطوات الفاصلة إلى دوري جميل هي ثلاث فقط ودائما ما تجلب حسابات التأهل الصداع لصاحبها.
الأول الباطن، متصدر السلم، مبارياته الأخيرة لا يتقاطع مع أطرافها في حظوظ التأهل إلى دوري الكبار لكن قد يدخل منافسوه الحزم أو أحد في الجولتين المقبلة إلى دائرة الثلاثي الهابط إلى الثانية وهذا خطر على الفريق الحفراوي.
فوز الباطن بمواجهاته الثلاثة يعني صعوده مباشرة ومعه بطولة دوري الأولى أما فقدانه لنقطتين أو ثلاث وفوز المجزل والاتفاق وهما الملاحقين يعني أنه سيكون الثالث ويلعب مع ثاني عشر دوري جميل.
صاحب المركز الثاني المجزل بخمس وأربعين نقطة يلعب ثلاث مباريات أخيرة أمام الحزم والوطني والطائي فوزه عليهم يعني تأهله رسميا دون النظر إلى أي ظروف أخرى وفي حال تعثره بأي مواجهة فإنه تحت رحمة حسابات الملاحقين ومواجهاتهم وإذا تعادل مع الاتفاق نقطيا المتساوي معه بالرصيد فإن كفته تميل بسبب نزالاتهما في الدوري.
وهناك افتراضية لتساوي ثلاثي المقدمة بالنقاط وهذا سيضعهم تحت بند المواجهات المباشرة لمبارياتهم أمام بعضهم وتلك النتيجة ستخدم الفريق الحفراوي مباشرة يليه المجزل وسيضطر الاتفاق بعدها إلى مقابلة الفريق المنافس على البقاء في دوري جميل.
الفريق الجنوبي ضمك لديه اثنتين وأربعين نقطة لا يتقاطع في مبارياته مع أي من الفرق الراغبة بالصعود وفوزه في المباريات الثلاث مطلب ملح ليلحق بدوري الكبار شريطة أن لا يكسب ثلاثي المقدمة خمس نقاط فيما سيتقاطع العروبة بذات رصيد ضمك من النقاط مع الشعلة وهي المباراة الأخيرة في الدوري وحسابات الفريق الشمالي مشابهة للفريق الجنوبي
الشعلة السادس بأربعين نقطة ومعه الجيل يفقدان الحظ تماما إذا فاز الباطن بمباراة أو كسب المجزل والاتفاق أربع نقاط ولهما أمل كبير إذا فازا بثلاث مباريات وتعثر بقية الخصوم في الجولات الأخيرة
الطائي ثامن الترتيب يتعلق ببصيص الأمل وآماله بالصعود شبه مستحيله نظرا لواقع المنافسة في الدوري عنده تسع وثلاثون نقطة سيواجه المجزل والاتفاق في الجولتين الأخيرتين يحتاج لتسع نقاط حتى يصل إلى ثمان وأربعين وهذا يعني أن يخسر الباطن ثمان نقاط ولا يكسب الاتفاق والمجزل أكثر من نقطتين .. وسقوط البقية.