قام وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، بزيارة غير معلنة للعراق اليوم الجمعة لإظهار الدعم لرئيس الوزراء حيدر العبادي، بينما يواجه أزمة سياسية ومعركة لاستعادة أراضٍ يسيطر عليها تنظيم داعش. كما تواجه البلاد تحديات اقتصادية ناتجة عن انخفاض أسعار النفط، المورد الأساسي للعراق.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان: "سيسلط الوزير الضوء على دعمنا القوي للحكومة العراقية، بينما تواجه تحديات أمنية واقتصادية وسياسية كبيرة."
ومن المقرر أن يلتقي كيري رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري ورئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، وفقا لكيربي.
من جهته، قال كيري إنه "سيؤكد الدعم القوي للحكومة العراقية في ما يتعلق بالأمن والاقتصاد والتحديات السياسية".
كما سيبحث كيري الذي يزور العراق للمرة الأولى منذ سبتمبر 2014 في استمرار دعم التحالف (الذي تقوده واشنطن) لجهود العراق المتواصلة ضد تنظيم داعش.
ويزور كيري العراق بعد زيارة قام بها الخميس إلى البحرين، حيث أجرى مباحثات مع وزراء خارجية دول الخليج حول الصراعات في العراق وسوريا واليمن، ودعا إيران للمساعدة في إنهاء الحروب المشتعلة في اليمن وسوريا.
وكان العبادي واجه ضغطاً سياسياً كبيراً، لاسيما بعد تعثر الإصلاحات التي كان وعد بها قبل أشهر عديدة. ويسعى العبادي إلى تسمية مرشحين تكنوقراط لتولي حقائب في حكومته بدلاً عن الوزراء الحاليين، وهي الخطوة التي تواجه معارضة من الأحزاب السياسية الرئيسية التي تهيمن على الوزارات السيادية في البلاد.
وقد أجاز البرلمان العراقي قبل أيام للعبادي تقديم تشكيلته الوزارية وإقالة وزراء شرط تقديم أسماء البدلاء عنهم في نفس الوقت.