تشهد مناطق من السعودية نشاطاً للرياح السطحية مثيرة للأتربة والغبار، حسب توقعات الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة. لهذا حذر استشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم، الدكتور أيمن بدر كريّم، المصابين بأمراض الصدر من عدم التعرض لموجة الغبار التي تشهدها المنطقة، خصوصاً في جدة، مشيراً إلى أن عدم التزام المرضى بتعليمات الطبيب التي تستوجب الالتزام بأدوية الربو الشعبي والحساسية الأنفية وأمراض الجيوب الأنفية يزيد من نسبة حدوث نوبات حادة من الربو وأمراض الشعب الهوائية كما يتسبب بارتفاع عدد مراجعي المستشفيات في هذه الحالة الجوية.
وأعلن الحساب الرسمي لمطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن موجة الغبار تسببت في تأخير إقلاع بعض الرحلات الجوية في مطار المؤسس، وتوقعات باستئنافها فور تحسن الرؤية الأفقية.
وقال كريّم لـ"العربية.نت" إن الغبار يتسبب بـ:
أولاً: حدوث تهيجات حادة للأغشية المخاطية لمجرى الجهاز التنفسي العلوي والسفلي مما يتسبب بزيادة حالات الربو الحادة والتهابات الحلق والأنف خاصة للمرضى الذين يعانون من حساسية مفرطة في الأنف والجيوب الأنفية أو التهابات مزمنة في الشعب الهوائية.
ثانياً: التعرض لنوبات الغبار يتسبب بالكثير من العطاس والحكة في العينين والأنف وضيق التنفس.
ثالثاً: يؤثر على المرضى المصابين بفرط حساسية الجهاز التنفسي للمرضى الذين يعانون من أعراض ربو ما يؤدي إلى زيادة عدد الحالات الطارئة التي تستقبلها المستشفيات وارتفاع نسبة المراجعين لعلاج أزمات الربو بموسعات الشعب الهوائية والأوكسجين والجرعات المضاعفة من مضادات الالتهاب والحساسية كأدوية الكورتيزون.
ونصح كريّم مرضى الربو الشعبي والجيوب الأنفية وفرط الحساسية الأنفية بتجنب التعرض للغبار قدر الإمكان ولبس الكمامات عند الخروج، والمواظبة على استعمال جرعات البخاخات المضادة للالتهاب، وزيارة الطبيب بشكلٍ دوري لأخذ النصائح المساعدة للتحكم في فرط الحساسية.
إضافةً إلى الاهتمام بتناول موسعات الشعب الهوائية ومضادات الالتهاب الموضعية عن طريق الاستنشاق بانتظام وعدم الانتظار حتى تفاقم الاعراض. ومتابعة التقارير الحوية المحلية للتعرف نسبة التلوث والغبار في الجو والاستعداد لهما.
وشدد على ضرورة عدم ترك العلاج قبل اكتمال الفترة العلاجية، مشيراً الى أن بعض المرضى يشعرون بتحسن حالتهم وندرة الأعراض المصاحبة للربو بعد أيام من استخدام العلاج، مما يشجعهم على ترك العلاج والتعرض من جديد للعوامل المساعدة على تهيج الشعب الهوائية من تغير لأحوال الطقس أو تعرض لهواء عوادم السيارات أو المصانع أو غيره فتعود له الحالة من جديد.