شاهد مرايا.. أميركا والخليج تاريخ وحاضر

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

الولايات المتحدة الأميركية، حتى إشعار آخر، هي الدولة الأقوى في العالم، بكل معاني القوة، الخشنة والناعمة. السعودية ودول الخليج، رغم كل شيء، هي دول حليفة لأميركا.

هذه حقائق يشهد لها التاريخ القريب والبعيد، وتشير لها أرقام الاقتصاد والاتفاقيات التجارية، والعسكرية، وبعثات التدريب الأميركية، وبعثات الطلبة السعوديين والخليجيين، المدنيين والعسكريين. ويشهد لها أيضاً التنسيق في المواقف السياسية الأساسية التي تفرضها تحديات الأمن والسلم والاقتصاد بمنطقة الشرق الأوسط.

في سبتمبر الماضي قام الملك سلمان بزيارة حافلة للولايات المتحدة، شهدت توقيع 18 اتفاقية مهمة، في مجالات الطاقة والتعدين والصحة وغيرها. وأكد خلالها الملك على العلاقات المتينة بين السعودية وأميركا، وانطلق خلالها منتدى الاستثمار السعودي الأميركي.

كما يقال دائماً، فإن عمق العلاقات بين السعودية وأميركا يعود لجذور ضاربة، فواشنطن من أوائل الدول العظمى التي اعترفت بالدولة السعودية 14 أبريل 1931م.

وكانت العلاقة الاستراتيجية في مجال الطاقة والبترول عبر إنشاء شركة الزيت العربية الأميركية 1933م. والتقى الرئيس روزفلت في عام 1945 بالملك عبدالعزيز لقائه التأسيسي الشهير. وفي عام 1957 أعلن الرئيس أيزنهاور عن مبدئه الشهير وفيه علاقة خاصة بالسعودية.

ما يقال عن السعودية، ينطبق بصور مختلفة على دول الخليج، ويكفي للدلالة على ذلك دور أميركا الكبير في حرب تحرير الكويت 1991 وعلاقة الولايات المتحدة الخاصة بالإمارات العربية المتحدة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط