السعودية أعلنت يوم 25 إبريل عن خطة شاملة لإعداد المملكة لعصر ما بعد النفط.. رؤية مستقبلية للمملكة العربية السعودية تشمل العديد من البرامج التنموية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من البرامج.
رؤية للجيل الحالي والمقبل والذي يليه، فالرائد لا يكذب أهله، والمستشار مؤتمن، كما حفظنا من حكيم الكلم الأول.
لولا الإحساس بالمسؤولية والتفتيش الدائب عن القرار الصحيح، والوجهة الصائبة، والحذر الدائم من الفخاخ وحفر التاريخ، لما استمرت هذه البلاد من جيل لجيل، وقد كان إعلان تأسيس المملكة العربية السعودية بهذا المسمى في سبتمبر 1932، ولكن التاريخ لم يبدأ من ذلك اليوم، بل يمتد منذ لحظة دخول عبد العزيز الرياض 1902.
نتحدث عن أكثر من مائة عام لو شئنا الحقيقة، مرت بها صعاب كثيرة، وتحديات خطيرة، ولكن عند الصباح حمد القوم السرى.
سر النجاح، أو من أسراره الجوهرية، القدرة على التغيير في اللحظة التي يكون فيها التغيير ضرورة، حدث ذلك مع الملك المؤسس عبد العزيز ومواجهة لخصوم فكرة الدولة الحديثة، وحدث بعهود الملوك من بعده كل بحسبه.
في عهد الملك سلمان الحالي، عهد القرارات الجذرية، نجد حزما جديدا يعانق المستقبل ويعترف بتحديات الحاضر، ولا يقفز عليها أو يتجاهلها.
الرؤية المستقبلية للسعودية التي دشنت بالأمس، هي بمثابة إطار نظري، يشرح فلسفة التغيير والتطوير والتنمية في الدولة، بينما يمثل برنامج التحول الوطني التجسيد العملي التطبيقي لهذه الرؤية.