اعتبر إعلاميون سعوديون التغيير الشامل الذي طال الوزارات الحكومية اليوم السبت يعكس توجيهات خادم الحرمين الشريفين ورغبته في الإسراع في التحديث مع خطة 2030.
وقال رئيس تحرير جريدة عكاظ، جميل الذيابي، لقناة العربية في هذا الشأن إن الأوامر الملكية هي توجيهات تحمل في طياتها رغبة الملك سلمان في الإسراع في نقل المملكة في مواقع متقدمة في مختلف المجالات وأيضا محاربة البيروقراطية السلبية والعمل نحو التنمية وتطوير الاقتصاد وعدم اعتماد المملكة على النفط وحده.
وشبه الذيابي التغيير الحكومي بالعملية الجراحية داخل الهيكل الإداري الحكومي، من خلال إزالة ما لحق بها من شحوم أو أورام وهو أمر طبيعي من أجل تحديث الدولة من فترة إلى فترة، مضيفا أن هذه هي سياسة خادم الحرمين الشريفين.
وتابع المتحدث أن المستفيد من هذه التغييرات التي ستعطي أكلها مستقبلا هو المواطن في المقام الأول لأنها تحسن أداء الإدارات الحكومية التي يتعامل معها المواطن والمقيم وكذا الزوار.
من جانبه قال الكاتب الصحفي السعودي يحيى الأمير، إن ما شهدته المملكة هو "المرحلة الثانية من مراحل الذهاب إلى السعودية 2030، مردفا أن ما يحدث اليوم هو نوع من التجهيز الحقيقي والواعي للذهاب إلى مرحلة مليئة بالتحديات بشكل ليس باليسير كما قال.
واعتبر يحيى الأمير أن المهم هو ما شهدته الأجهزة أكثر من الأفراد موضحا أن هذه الأوامر الملكية هي شكل من إعادة تحديث الأجهزة الحكومية وجعلها أكثر رشاقة لتلائم إدارة الرؤية ذات الأهداف الكبيرة والواضحة التي تم الإعلان عنها يوم 25 إبريل الماضي.
ونوه المتحدث أن ما لفته هو ربط العمل بالتنمية وليس بالشؤون الاجتماعية، معتبرا أن ذلك ينطوي على قيمة مهمة تتمثل في أن العمل هو المحور الأساسي في عملية البناء والتنمية الاجتماعية.
وأضاف أن فكرة المعونات الدائمة وإبقاء المحتاجين في دائرة الاحتياج وعدم إخراجهم إلى دائرة العمل هي واحدة من التحديات التي ستكون ضمن أولويات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.
وأعلنت السعودية اليوم السبت، عن تغيير شامل في الحكومة ومن منطلق التطوير المستمر وانسجاماً مع رؤية المملكة العربية السعودية (2030).