أسفر هجوم لقوات الأسد بصاروخ أرض أرض على حي السكري في حلب عن مقتل 5 مدنيين وعشرات الجرحى، وعدد لم يعرف بعد ما زالوا تحت الركام، وتعمل فرق الدفاع المدني على إخراج المدنيين من تحت أنقاض منازلهم المدمرة.
أما في إدلب، فقد قتل 12 شخصا جراء قصف من مدفعية النظام استهدف قرية بداما بالريف الغربي، كما تعرضت مدينتا إدلب وخان شيخون وبلدة التمانعة لقصف جوي وبري أوقع جرحى مدنيين.
من جهة أخرى، تعرض حي الوعر المحاصر في حمص لقصف عنيف بمدفعية الهاون طال الأبنية السكنية، ما أسفر عن وقوع قتيلين و11 جريحا معظمهم من الأطفال وكبار السن وما خلف حالة من الهلع والخوف بين ما تبقى من سكان.
كما أن هناك انفجارات ضخمة هزت حقل الشاعر للغاز وهو أحد أكبر حقول في المحافظة.
فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم داعش وراء هذه التفجيرات، وقد نفذ التنظيم 3 انفجارات يعتقد أنها استهدفت آبار غاز.
أما حلب، دارت اشتباكات عنيفة في تل حسين بين مقاتلي المعارضة وعناصر مقاتلة من داعش مساء أمس الاثنين.
إلى ذلك، وفي محاولة جديدة لاقتحام مدينة داريا المحاصرة بريف دمشق كثفت قوات الأسد قصفها العنيف لليوم الثالث على التوالي، فيما اندلعت اشتباكات بين قوات المعارضة وقوات النظام في حي القابون الدمشقي، وفي بلدة دير العصافير بالغوطة الشرقية.
من جهة أخرى، وقع 24 فصيلا من الجيش السوري الحر مبادرة تتألف من 10 بنود، وذلك في محاولة لحل الخلاف القائم بين فصيلي جيش الإسلام وفيلق الرحمن بالغوطة الشرقية.
كما طالبت فصائل الجيش الحر في بيان بوقف النار، وإنهاء الأعمال العسكرية وفتح الطرقات، ورفع الحصار وعودة الثوار إلى جبهات قتال نظام الأسد.