تأثر نحو نصف عدد المدارس التي تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بسبب النزاعات، وفق ما أعلنت الوكالة الاثنين على هامش القمة الإنسانية الدولية المنعقدة في اسطنبول.
فمن أصل 692 مدرسة تابعة للوكالة في سوريا ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية، لحقت أضرار بـ302 مدرسة جراء النزاعات خلال السنوات الخمس الأخيرة، حسب ما أوضحت الوكالة في تقرير كشفت عنه خلال القمة.
وقال التقرير "عملياً، تأثرت نصف المدارس الـ692 في المنطقة أو تعرضت للهجوم أو أصبحت غير قابلة للعمل، وذلك من جراء النزاع أو العنف في السنوات الخمس الأخيرة".
وقال المفوض العام للأونروا بيير كرينبول إنه "لأمر صاعق أن 302 مدرسة قد تأثرت بشكل مباشر"، حاضاً الدول على "عدم تنفيذ مثل هذه الهجمات، واحترام الطابع المدني لمنشآت الأمم المتحدة والحفاظ على أرواح الاطفال والمدنيين والعاملين الإنسانيين".
وأردف أن حماية المدارس تشكل "اختباراً حاسماً" لتلمس مدى قدرة المجتمع الدولي على الوفاء بالتزاماته الإنسانية.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين إلى احترام القانون الإنساني الدولي الذي يتم خرقه من خلال هجمات ضد مستشفيات ومدارس.
وباتت 70 في المئة من مدارس الأونروا في سوريا غير صالحة للاستعمال، نظراً إلى الأضرار التي تسبب بها النزاع المحتدم في البلاد منذ مارس 2011. كما تم تحويل بعض المدارس الى ملاجئ.
وأنشئت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في عام 1949، وتقدم المساعدة لزهاء خمسة ملايين فلسطيني مسجل في المخيمات.